البخاري

202

صحيح البخاري

والحريرة من اللبن حدثني يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري ان عتبان بن مالك وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار انه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انى أنكرت بصرى وانا اصلى لقومي فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع ان آتى مسجدهم فأصلى لهم فوددت يا رسول الله انك تأتي فتصلى في بيتي فأتخذه مصلى فقال سأفعل إن شاء الله قال عتبان فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال لي أين تحب ان اصلى من بيتك فأشرت إلى ناحية من البيت فقام النبي صلى الله عليه وسلم فكبر فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم وحبسناه على خزير صنعناه فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذوو عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم أين مالك بن الدخشن فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل الا تراه قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال الله ورسوله اعلم قال قلنا فانا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين فقال فان الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغى بذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاري أحد بنى سالم وكان من سراتهم عن حديث محمود فصدقه باب الأقط * وقال حميد سمعت انسا بنى النبي صلى الله عليه وسلم بصفية فألقى التمر والإقط والسمن * وقال عمرو بن أبي عمر وعن أنس صنع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أهدت خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضبابا وإقطا ولبنا فوضع الضب على مائدته فلو كان حراما لم يوضع وشرب اللبن واكل الأقط باب السلق والشعير حدثنا يحيى بن